لطفية الدليمي في عمان 2009 (كاميرا علي عبد الأمير)
ماذا يضير العالم لو يمنحنا صك جزيرة مرجان في اوقيانوس الارض وبها صرح للارغن وقياثر وجنوك وحنجرة سوبرانو تصدح عالية بدساتير الحب؟؟
اليك ياعلي العزيز هاتفي في عمان
اشتاق لسماعك مع المودة الدائمة
لطفية الدليمي- Tuesday, July 04, 2006
2
كونشرتو المحبة
الجميل على عبد الامير
دمت للحياة والموسيقى
تحياتي للعزيزة ذكرى والابناء الاعزاء
ها انت تعيدني لمجد الايام الضائعة لايام النغم والميلوديات الفاتنة والسماع السماوي،
ها انت تنتشلني من احزاني ووحشة القلب برحيل الزوج والاصدقاء الاعزاء:(ابو ربيع وحسين الحسيني)؟
من اين لك كل هذا الحنين البهي للموسيقى والعالم يلتهمنا احياء او يشرد ارواحنا بين الامم والتجارب وبين المتاهات والالام المبتكرة غير المسبوقة ؟
علي .. يا علي، قبل سفرك الاخير بساعات كنت أريد زيارتك لابكي على كتفك اخي وعزيزنا اباربيع لكن شاءت التوقيتات القدرية ان تغادر- وحسنا فعلت- وان لا احظى بلقائك ايها العزيز، ولن احدثك عن موعد لم يتم بين الفقيد وبيني اذ كان مدعوا لتقديم دراسة عن منجز المراة العراقية الثقافي في الندوة التي اقامها مركزنا مركزشبعاد لدراسات حرية المراة وقد تهاتفنا قبل ليلة واخبرني انه سياتي ليلقي كلمته ثم يذهب الى دائرة الشؤون الثقافية وانتظرناه ونوهنا بغيابه واعتذرنا وقرات د.نادية العزاوي التي تكن له كل الاعتزاز- دراسته ونحن لانعلم عن الجريمة واتصلنا بام ربيع وقالت هو في طريقه اليكم ولبثنا في قلق لانه لم يخلف يوما موعدا ولاتاخر عن جهد ثقافي وبقيينا نتصل ببعضنا حتى المساء دون جدوى حتى خابرني الصديق مؤيد الحيدري
-قال الم يتصل بك ابو ربيع ؟
قلت لا واني مضطربة والوساوس
تأكل قلبي انا قلقة عليه
قال : ام ايار ابوربيع راح اغتالوه وسقطت مغمى علي
لانني كنت فعلا خائفة عليه من شرورهم وحقدهم حتى انني وجهت له اللوم لانه قبل منصبا قبل هذا في الناحية من فرط خشيتي عليه وهو النقي الطيب الجريء الواضح.
لطفية الدليمي في عمان آواخر 2008 (كاميرا علي عبد الأمير)
عزيزي:
قدرنا ان تتوزع ارواحنا بين المتاهات وها انا الان وفي هذا العمر" اهج" بعد تردي الاوضاع الى عمان، اذ اعلن الارهابيون بعض المناطق دولة اسلامية ومنها منطقتنا وفيها يحكم على السيدات الحاسرات بقطع الراس وعلى الشباب الذين يرتدون الشورت بقطع الساقين والقتل وعلى من تقود سيارة بالذبح وحرام بيع المخللات لان الخل خمر وحرام بيع الطماطة مع الخيارلانهما ذكر وانثى وحرام تحمل في سيارتك عجلة احتياطية لانك تخالف القدروتعاند المشيئة وحرام وحرام ان تحيا وحرام ان توجد وان تستمع الى الموسيقى او تحمل الة موسيقية في الشارع فكيف بى وانا استمع الى الموسيقى ليل نهار وكيف بي وانا التي نفذت وصية زوجي الراحل بان يستمع الاصدقاء في الفاتحة الى السمفونيات بدل البكاء والنحيب فاسمعت المقربين كونشرتو الكمان لشوبان وكونشرتو براندنبرغ ومؤلفات موزار البهية وكونشرتات مندلسون على مدى ثلاثة ايام ؟؟
انت تعرف علاقتي بالموسيقى فقد درست البيانو على العظيمة بياتريس اوهانيسيان
ودرس ابني ايار الموسيقى في كونسيرفاتوار سان بطرسبورغ، ودرس ابوه الموسيقى مع السينما وعلم الاجتماع في مصر، وابنتي الوحيدة التي اعيش الان معها ومع زوجها في عمان تخرجت من قسم الباليه، ومروان ابني الذي كان تلميذك في التذوق الموسيقي الحديث ومعجبا بك وبكتابك الذي لايزال على احد رفوف مكتبتي وكان يتابع نشاطك في هذا المتن الجمالي.
انت شاعر الموسيقى ياعلي وانت احد المبشرين بيوتوبيا السماع عندما كنا نحلم بالفراديس المستحيلة يوم بدا الصراع مع الظلمات وها ان الظلمات تتقدم ثانية بعد برهة زوالها من افقنا وهاهم المعممون يهيمنون على الثقافة وميادينها ويحولون المدى الزمني الى كهف والمدى المكاني الى عصر سحيق وهانحن عشاق الجمال والحرية نهرب ناجين بارواحنا، لقد خرجت بحقيبة صغيرة وبتذكرة سفر ذهابا وايابا عازمة على العودة السريعة، ولكن نصحني الجميع بالتريث لعل غمة الارهاب تتلاشى وها اني ادير مجلتنا الجديدة الجميلة التي تعني بادب المكان واثقافة الصورة من هنا عبر الايميل وقد دفعنا العدد الرابع للطبع رغم كل شيء. الا انني تركت بيتي ومكتبة الكتب والموسيقى وكل مالدي هناك وحملت اقل مايمكن من ثياب ولم استطع العودة لترتيب امر بيتي وراتبي التقاعدي وجلب مخطوطاتي.
كل شيء يهون الا ظلمات الارهاب وسبي النساء وتحقير الثقافة
انا رغم كل شيء اقول لابد ان تنتصر الحياة ويتعالى الجمال وتندحر الظلمات ..هل انا طوباوية حالمة ام ان الحياة هي التي تقود خطوتنا اليها والى ابهائها الساحرة؟؟
لك محبتي واعتزازي وامتناني لانك تعرفني حقا اذ قرنت بيني وبين الموسيقى
تحياتي الى العائلة العزيزة ولعلنا سنلتقي ذات سلام وموسيقى
لطفية الدليمي
3
مساء طيب
في نافذة اخرى على الشاشة يطل موضوعك عن رقة بغداد
أتابع قدر طاقتي " استعاداتك" للمدينة والبشر الذين كانوا- في أحيان كثيرة لا أقو على المواصلة، عندما تستهلك كل خزيني من التحمل والحيلة والوهم
وددت الحصول على عنوانك لرغبتي في إهدائك كتابي الأخير- تقاطعا واتحاد ونثار وما اعتدت ان أسميه، عن نفسي، نتاج الفوضى
كل التقدير ومزيد من الإبداع
دنى غالي
كوبنهاجن Monday, September 04, 2006
دنى غالي والشاعر قاسم حداد وعلي عبد الأمير واشنطن 2009
4
الحبيب علي عبدالامير المحترم
تحية وحباعراقيا
اخبرتني ابنتي دنى بانهاقد حادثتك وكانت جد فرحة بالتعرف عليك فقلت لها انا الان اكثر منك فرحا ولهفة لانك اهتديت الى العزيز علي
كنت قبلها ابحث عن طريق او قناة او صديق يوصلني بك او اليك. وكان الدافع في ذلك هو الموضوع الذي كتبته انت عن الاغنية العراقية ودونت فيه مراحل تطورها وتجديدها ودونت اسماء الملحنين الذين ساهموا في في هذا المجال وفي اعتقادي ان الكتابة والتوثيق عن هذه المرحلة يفترض ان يكون شاملا ويستدعي مسحا جغرافيا لخارطة الاغاني والبحث بتعمق وصبر والمام للاحاطة بكل الابعاد التي تشكل الاغنية وحتى لايُغمط حق اي من الفنانين او لايرد نشاطهم وابداعهم
اصارحك القول بانني شعرتُ باسى وغبن حيث لم يُنصفني مقالك ولم يدرج اعمالي الغنائية الكثيرة التي قدمتها في العراق وفي الكويت وفي المنفى ففي المحطات الثلاث قدمت اعمالا رائعة بشهادة الاخرين
لقد مر ذكري مرورا سريعا وكانه يعلن عن عدم تواصلي واستمراريتي في العطاء
اثمن باعتزاز جهدك القيم
واعتب عليك من باب المحبة
لانك من عائلة رائعة في عطائها وابداعها وقيمها وتضحياتها ونبلها
احب ان تفرد جناحيك في سماء العراق وتحصن كل فسيلة فيه وتشير الى كل ومضة ضياء ونغمة حب شجية
العراق سماء وارض منحا البشرية النور والعلم والفن والادب منذ بدء الخليقة
يا علي اعانقك بحب واتمنى لك التجاح في كل خطوة تخطوها
في المرة القادمة سادون لك ما قدمته من اعمال واضعا بين راحتيك الوردات التي سقيتها بدمي واحتراقي ولوعتي وحنيني واغترابي وشوقي لوطني واهلي واحبتي
لك مني تجمل الحب وسلم ايها الطيب الجميل
طالب غالي
5
من العراق
الاستاذ علي عبد الامير عجام المحترم
تحية طيبة...وشكرا للبرامج القيمة التي تقدمها في الحرة عراق
وهي متنفس للكثير منا في البلاد وخاصة نشرة الاخبار الدقيقة...قبل فترة عرفت بانك اتصلت بي في جريدة المدى حيث اعمل وكذلك اخبرني الصديق محمد رشيد انك اتصلت بخصوصي، وانكم ترغبون ان يكون لكم مراسا في العمارة ولانني اعرف موقفك الانساني مني (موقف الاخ الوفي) ، قيل لي انك رشحتني لهذا الموضوع..انا الان لازلت في المدى ولدي الاستعداد الكامل لترك المدى (طبعا بسب الاجور التي لاتعين على قسوة الحياة قربنا) والعمل في الحرة عراق واتشرف بذلك طبعا بعد موافقتكم ودعمكم...
الاستاذ علي عبد الامير
انتظر منك رسالة ولو مقتضبة بخصوص هذا الموضوع، واشكر جهودك مقدما
محمد الحمراني
العراق- العمارة
محبتي الدائمة
*ارسلت ردا على رسالة العزيز الحمراني للبدء بالعمل، لكنه ابلغني لاحقا بخوفه من المتشددين في مدينته واحتمال تصفيته اذا ما عمل مع "محطة اميركية"، ثم مالبث العزيز ان مات بسبب سوء الرعاية الصحية في مستشفى بالبصرة (علي عبد الأمير).